"الرجوع بعد السقوط"✨
كيف أبدأ من جديد بعد الفشل والانكسار…!؟
أحيانًا تجيني لحظة أحسّ فيها إن قلبي توقّف قبل خطوتي…
كأن التعب تراكم لدرجة ما عاد أعرف من وين أرجع، ولا أي باب أطرق.
أكون بيني وبين نفسي، أحاول أتماسك، لكني أعرف تمامًا إني من الداخل محتاجة يد تنتشلني.
وفي أعمق نقطة ضعف… يجي خاطر هادئ يذكّرني *الله ما يخذل أحد يلجأ له*.
أستوعب إن الانكسار مو نهاية، هو بس نقطة يرجّعني لله أكثر.
أبدأ أهدأ، أرتّب داخلي، أراجع روحي قبل خطواتي.
أقول لنفسي: يكفي إنك تنوين، يكفي إن قلبك يحاول.
الله يشوف هالنية قبل العمل، ويجبر الكسر قبل ما أحد يحسّ فيه.
ولأني أعرف إن ربّي كريم رحيم سبحانه، وإن اللي كتب لي العثرات هو نفسه اللي يفتح لي أبواب ما حلمت فيها.
وأعرف إن كل تأخير، كل سقوط، كل ضيقة… فيها لطف مخفي ما أفهمه الآن، لكنه يُكشف لي يومًا بعد يوم.
وفعلاً ✨😮💨
أقرّب نفسي لله أكثر… لأن كل قوة أبحث عنها تبدأ منه.
أقول بقلب موقن مؤمن به صادق: يا رب، إن ضاقت بي الدنيا فوسع لي برحمتك، وإن ضعفت فقوّني، وإن كسرتني الأيام فاجبرني جبرًا يليق بكرمك. 🙏🏼🌿
وأؤمن تمامًا أن من وضع ثقته بالله ما خاب، ومن سلّم أمره له استراح، ومن رفع يديه إليه لم يرجع خائبًا.
ومع كل يقين يرسله الله لقلبي، أعرف أن الطريق اللي قدّامي مكتوب بعناية، وأن قيامي هذه المرة أقوى… فقط لأني أقوم بالله ومع الله.
فكونوا مع الله يكن الله معكم 🌺✨.
---
تعليقات
إرسال تعليق